دخول

لقد نسيت كلمة السر

عروبتنا هل ترى تنكرين ؟

عروبتنا هل ترى  تنكرين ؟
منحناكى كل الذى تطلبين

سكبنا الدماء على راحتيكى
لنحمى العرين فلا يستكين

وهبناكى كل رحيق الحياه
فلم نبق شئاً فهل تذكرين؟

فيا مصر صبراً على مارأيت
جفاء الرفاق لشعب آمين

سيبقى نشيدك رغم الجراح
يضئ الطريق على الحائرين

سيبقى عبيرك بيت الغريب
وسف الضعيف وحلم الحزين

سيبقى شبابك رغم الليالى
ضياء يشع على العالمين

فهيا اخلعى عنكى ثوب الهموم
غداً سوف يأتى بما تحلمين
تصويت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تعريف كاميرا النت تايجر 120
من طرف محمد ريحان السبت 19 ديسمبر 2015, 01:22

» برنامج استرجاع الملفات المحذوفة عربي ومجاني
من طرف حسين الإثنين 31 أغسطس 2015, 13:53

» برنامج اختراق اجهزة بدون فتح بورت
من طرف زائر الأحد 24 مايو 2015, 01:06

» برنامج برمودا 1.51 لاختراق الاجهزة والشرح بالصور
من طرف زائر الثلاثاء 12 مايو 2015, 14:59

» أوباما" يطالب "السيسى" تسليمه وثيقة إتفاقية بيع سيناء للإعتراف بعزل "مرسى"
من طرف  السبت 06 يوليو 2013, 16:44

» تعذيب حمادة ابوشيتة من اسباب خطف الجنود المصريين
من طرف  الخميس 16 مايو 2013, 15:46

» الجيش يجهز لعملية عسكرية للرد على اختطاف الجنود في سيناء
من طرف  الخميس 16 مايو 2013, 15:34

» اعطال الشحن
من طرف  الأحد 05 مايو 2013, 15:02

» استخراج اى مقطع صوتى من الفيديو بدون برامج
من طرف  الجمعة 26 أبريل 2013, 10:10

» اختراق الأجهزة مع برنامج AsbMay (ممتاز)عربي + شرح بالصور
من طرف خالد محمد الأربعاء 27 فبراير 2013, 02:10

التبادل الاعلانى المجانى

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى البرامج على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى التنين المصرى على موقع حفض الصفحات


مصر ام الدنيا






المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 41 بتاريخ الخميس 03 أغسطس 2017, 06:42

باراك أوباما من أصلٍ أفريقي أسود،

اذهب الى الأسفل

باراك أوباما من أصلٍ أفريقي أسود،

مُساهمة من طرف  في الجمعة 29 أكتوبر 2010, 14:00

[img][/img]

على الرغم من أن المرشح الديمقراطي للرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية السيناتور باراك أوباما من أصلٍ أفريقي أسود، جاء جده إلى الولايات المتحدة وتزوج أمريكية، وأنجب منها، ثم كان أبوه على نفس منوال جده




.

وبالرغم من أن أوباما ينحدر أيضا من جَدٍّ مسلم ، اسمه"حسين"، ثم اعتنق البروتستانتية على يد أمه التي عَمَّدَتْهُ في إحدى الكنائس ، ومن ثَمَّ فهو يحمل في خلاياه جيناتٍ أفريقيةً وإسلاميةً، أو بعض ما تبقى منها على الأقل ، وبالرغم من أن المناهضين لانتخابه يتهمونه بأنه مرشح "حماس"..رغم كل هذه المعطيات إلا أن الواقع، والقراءة الموضوعية لهذا الأمر ربما يقودان إلى أن الخسائر المتوَقَّعة بالنسبة للعرب والمسلمين من فوز أوباما أكثرُ بكثيرٍ من تلك المتوقعة من فوز المرشح الجمهوري "جون ماكين" لأكثر من سبب.
وبدايةً، فإن الفرق بين الفيل والحمار- أي الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة- ليس كبيرًا، خصوصا فيما يتصل بالقضايا الاستراتيجية؛ لأنها جزء من سياسة المنظومة الأمريكية أو "المؤسسة"، أو هي جزءٌ من ثوابت الأجهزة السيادية الأمريكية، مما يعني أنها لا تؤثر فيها شخصية الرئيس إلى حد كبير.
ويمكننا أن نقول: إنه بالنسبة لنا تحديدا، وبالنسبة لقضايا العرب والمسلمين، فإنّ الفرق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة، هو نَفْسُه كالفرق بين حزب العَمَل والليكود في إسرائيل، أي الفرق بين الذئب والثعلب! فالأول يصل إلى أهدافه بفجاجة ووضوح، واستهتار بالخصم، وقدر هائل من القسوة ، والثاني يصل إليها أيضا، ولكن بقدر من المراوغة والنعومة، ودسّ السم في العسل، وأعتقد أن الأسلوب الأول أفضلُ لنا؛ لأنه ربما يَسْتَفِزُّ عوامل القوة الكامنة داخلنا، أو يحقق نوعًا من الاستنفار يُقَلِّل من كمية الخسائر، وأما الثاني، فإنه قاتل صامت، وهو الخطر.. إنه الفرق بين استخدام القتل بمسدس يحدث ضجيجًا ، والقتل بمسدس كاتم للصوت !!
على أية حال، فإن أوباما أسوأ من ماكين بالنسبة للقضية المحورية للعرب والمسلمين، ذلك أن الحزب الديمقراطي الأمريكي عادةً أشدُّ حماسًا لإسرائيل من الحزب الجمهوري، وكلاهما طبعا متمسك بثوابت السياسة الأمريكية فيما يخص إسرائيل، وهو نوع من الالتزام الأخلاقي والحضاري تُجَاه إسرائيل، لا يستطيع أي رئيس أمريكي أن يتخلى عنه، على حد تعبير الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون في كتابه "الفرصة السانحة".
أوباما على سبيل المثال لم يُخْفِ تَحَيُّزَه لإسرائيل، وعندما زار المنطقة فإنه زار العراق وإسرائيل وأفغانستان، ولكنه لم يزر لا مصر ولا السعودية، بل إنه تعهد خلال زيارته للقدس أن يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقال: إن إسرائيل معجزة تحققت بالشرق الأوسط.
كما أَيَّد باراك أوباما هجوم إسرائيل على سوريا، معتبرًا أن ذلك جزء من دفاع إسرائيل عن نفسها تجاه أي خطر يهددها، وخاصةً الخطر النووي ، مؤكدًا على العلاقات التاريخية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي إطار موضوع العراق الذي يبدو فيه أوباما مختلفا عن ماكين، فإن الرجل لم يتحدث عن انسحابٍ عاجلٍ وفوريٍّ ، أو عن دفع تعويضات للعراقيين عن الخسائر التي لحقت بهم جراء الغزو، بل قال الرجل: إنه سوف ينسحب وفق خطة تدريجية يمكن أن تستغرق عدة سنوات، وليس هذا لأن الأمر كان خطأً أخلاقيا، بل لإدراكه بأن الأهداف الأمريكية في صراعها للهيمنة على العالم قد فشلت، وهو يريد إعادة تنظيم تلك الخطة باتجاه التركيز على أفغانستان، وحشد التأييد الأوروبي والعالمي من أجل ذلك، وبديهي أنّ ذلك نَوْعٌ من المكر الأمريكي كان يفتقده جورج بوش والجمهوريون؛ لأن فتح أكثر من جبهة، وفقدان التأييد الأوروبي والتنسيق مع الآخرين، كان يُقَلِّل من إمكانية نجاح أمريكا في تحقيق أهدافها، أما العمل وَفْقًا لخطة أوباما، فإنه يُحَقِّقُ أولًا تركيزًا أمريكيًّا على أهداف محددة؛ " أفغانستان، وباكستان أولًا"، ثم حشد الدعم الدولي لذلك، ثم العودة إلى العراق وسوريا ومصر بعد ذلك، أي بعد تحقيق تلك الأهداف، حتى ولو كان أوباما نفسه قد رحل عن البيت الأبيض بعد أربع سنوات، أو حتى باغتياله وإزاحته عن المسرح!
إنها خطة أمريكية تراعي أن أمريكا هزمت، وتحاول إعادة تنظيم صندوقها، ثم القفز من جديد على المنطقة والعالم، وباراك أوباما ليس إلا مجرد قفاز في هذا الصدد، والله تعالى أعلم!
إضافة شرح
على الرغم من أن المرشح الديمقراطي للرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية السيناتور باراك أوباما من أصلٍ أفريقي أسود، جاء جده إلى الولايات المتحدة وتزوج أمريكية، وأنجب منها، ثم كان أبوه على نفس منوال جده




.

وبالرغم من أن أوباما ينحدر أيضا من جَدٍّ مسلم ، اسمه"حسين"، ثم اعتنق البروتستانتية على يد أمه التي عَمَّدَتْهُ في إحدى الكنائس ، ومن ثَمَّ فهو يحمل في خلاياه جيناتٍ أفريقيةً وإسلاميةً، أو بعض ما تبقى منها على الأقل ، وبالرغم من أن المناهضين لانتخابه يتهمونه بأنه مرشح "حماس"..رغم كل هذه المعطيات إلا أن الواقع، والقراءة الموضوعية لهذا الأمر ربما يقودان إلى أن الخسائر المتوَقَّعة بالنسبة للعرب والمسلمين من فوز أوباما أكثرُ بكثيرٍ من تلك المتوقعة من فوز المرشح الجمهوري "جون ماكين" لأكثر من سبب.
وبدايةً، فإن الفرق بين الفيل والحمار- أي الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة- ليس كبيرًا، خصوصا فيما يتصل بالقضايا الاستراتيجية؛ لأنها جزء من سياسة المنظومة الأمريكية أو "المؤسسة"، أو هي جزءٌ من ثوابت الأجهزة السيادية الأمريكية، مما يعني أنها لا تؤثر فيها شخصية الرئيس إلى حد كبير.
ويمكننا أن نقول: إنه بالنسبة لنا تحديدا، وبالنسبة لقضايا العرب والمسلمين، فإنّ الفرق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة، هو نَفْسُه كالفرق بين حزب العَمَل والليكود في إسرائيل، أي الفرق بين الذئب والثعلب! فالأول يصل إلى أهدافه بفجاجة ووضوح، واستهتار بالخصم، وقدر هائل من القسوة ، والثاني يصل إليها أيضا، ولكن بقدر من المراوغة والنعومة، ودسّ السم في العسل، وأعتقد أن الأسلوب الأول أفضلُ لنا؛ لأنه ربما يَسْتَفِزُّ عوامل القوة الكامنة داخلنا، أو يحقق نوعًا من الاستنفار يُقَلِّل من كمية الخسائر، وأما الثاني، فإنه قاتل صامت، وهو الخطر.. إنه الفرق بين استخدام القتل بمسدس يحدث ضجيجًا ، والقتل بمسدس كاتم للصوت !!
على أية حال، فإن أوباما أسوأ من ماكين بالنسبة للقضية المحورية للعرب والمسلمين، ذلك أن الحزب الديمقراطي الأمريكي عادةً أشدُّ حماسًا لإسرائيل من الحزب الجمهوري، وكلاهما طبعا متمسك بثوابت السياسة الأمريكية فيما يخص إسرائيل، وهو نوع من الالتزام الأخلاقي والحضاري تُجَاه إسرائيل، لا يستطيع أي رئيس أمريكي أن يتخلى عنه، على حد تعبير الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون في كتابه "الفرصة السانحة".
أوباما على سبيل المثال لم يُخْفِ تَحَيُّزَه لإسرائيل، وعندما زار المنطقة فإنه زار العراق وإسرائيل وأفغانستان، ولكنه لم يزر لا مصر ولا السعودية، بل إنه تعهد خلال زيارته للقدس أن يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقال: إن إسرائيل معجزة تحققت بالشرق الأوسط.
كما أَيَّد باراك أوباما هجوم إسرائيل على سوريا، معتبرًا أن ذلك جزء من دفاع إسرائيل عن نفسها تجاه أي خطر يهددها، وخاصةً الخطر النووي ، مؤكدًا على العلاقات التاريخية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي إطار موضوع العراق الذي يبدو فيه أوباما مختلفا عن ماكين، فإن الرجل لم يتحدث عن انسحابٍ عاجلٍ وفوريٍّ ، أو عن دفع تعويضات للعراقيين عن الخسائر التي لحقت بهم جراء الغزو، بل قال الرجل: إنه سوف ينسحب وفق خطة تدريجية يمكن أن تستغرق عدة سنوات، وليس هذا لأن الأمر كان خطأً أخلاقيا، بل لإدراكه بأن الأهداف الأمريكية في صراعها للهيمنة على العالم قد فشلت، وهو يريد إعادة تنظيم تلك الخطة باتجاه التركيز على أفغانستان، وحشد التأييد الأوروبي والعالمي من أجل ذلك، وبديهي أنّ ذلك نَوْعٌ من المكر الأمريكي كان يفتقده جورج بوش والجمهوريون؛ لأن فتح أكثر من جبهة، وفقدان التأييد الأوروبي والتنسيق مع الآخرين، كان يُقَلِّل من إمكانية نجاح أمريكا في تحقيق أهدافها، أما العمل وَفْقًا لخطة أوباما، فإنه يُحَقِّقُ أولًا تركيزًا أمريكيًّا على أهداف محددة؛ " أفغانستان، وباكستان أولًا"، ثم حشد الدعم الدولي لذلك، ثم العودة إلى العراق وسوريا ومصر بعد ذلك، أي بعد تحقيق تلك الأهداف، حتى ولو كان أوباما نفسه قد رحل عن البيت الأبيض بعد أربع سنوات، أو حتى باغتياله وإزاحته عن المسرح!
إنها خطة أمريكية تراعي أن أمريكا هزمت، وتحاول إعادة تنظيم صندوقها، ثم القفز من جديد على المنطقة والعالم، وباراك أوباما ليس إلا مجرد قفاز في هذا الصدد، والله تعالى أعلم!


تاريخ التسجيل : 01/01/1970

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى